Saturday, March 29, 2008

قصيدة الدكتور أحمد حسن المقدسي عن القمة العربية


قصيدة للشاعر والاكاديمي
الفلسطيني د. أحمد حسن المقدسي
( خاص بعرب تايمز)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مَع َ كل فجر ٍ يستفيق ُ هُيامي للأرض ِ .. للزيتون ِ .. للأنسام ِ
ألأرض ُ أرضي .. والتراب ُ هويتي عن عشقها ما حان َ بَعْد ُ فطامي
وصُمود ُ هذا الشِبل ِ سِر ّ قريحتي
ونسيم ُ بَحري ربَّة ُ الإلهام ِ
ليلاي َ مُدّي اليوم َ أشرعة َ النوى
فاليوم ليس َ كسائر الأيام ِ
أليوم َ تجتمع ُ القِمامة ُ كلُّها مِن ْ خائن ٍ .. لِمتاجر ٍ ..لِحَرامي
تتقاطَر ُ القَحْبا ت ُ كي يُسْمِعْننا درسا ً عن الأخلاق ِ في الإسلام ِ
مِن ْ جِيْفَة ٍ .. لِنَطيْحة ٍ ..وفَطيسة ٍ
جاءت ْ لنا بملابس ِ الإحرام ِ
تلك القِمامة ُ لم تزل ْ تُلقي لنا
أوساخَها.. قمما ً مِن الإجرام ِ
هي َ قِمّة ُ البيع ِ الرخيص ِ لأمة ٍ مصلوبة ٍ بِزَرائِب ِ الحُكام ِ
هي قمةٌ للسَحل ِ باسم ِ عروشِكم هي َ قمّة ٌ لموائد ِ ِ الإعدام ِ
تتطاير ُ القبلات ُما بين الوفود ِ
كأنهم ْ في رحلة ِ استِجْمام ِ
ما أرخص َ الإنسان َفي وطن ٍ
أضحى جَهارا ً مَذبَح َالأحلام ِ
***
يا شام ُ يا دار َ الخِلافة ِ كيف تمشي في رُباك ِ قوافل ُ الآثام ِ ؟
في كل ِّ عام ٍ يلتقون بِزفّة ٍ هي وصمة ٌ في جبْهة ِ الأعوام ِ
أوَليس َ عارا ً أن ْ تُسمى قمة ً وجميع ُ مَن ْ فيها مِن َ الأقزام ِ ؟
هي َ قمة ٌ .. أو نُكتة ٌ رُوّادها
خُشُب ٌ مُسَنَّدة ٌ.. وكوم ُ صَرَامي
فسيسْمع ُ الجمهور ُ جعجعة ً بلا
طَحْن ٍ ..ويَحضُر ُ حفلة َ استِزلام ِ
سَتطير ُ أركان ُ المنصّة ِ كلّها
مِن ْ خِطبة ٍ لِمُهرِّج ٍ شَتّام ِ
" وَسَيضرُطون َ " لنا جنينا ً مُقعَدا ً أبَواه ُ مِسْخ ٌ " والضنى " ابن ُ حَرَام ِ
ومَع َ النهاية ِ يخرج ُ العَرّاب ُ يقرأ للعدو ِّ وثيقة َ استسلام ِ
***ِ
هذي البلاد ُ قصيدتي وثقافتي
ومِداد ُ أقلامي وحُزن ُ مَقامي
هذا زمان ُ القَهْر لا عَجَب ٌ إذا
ما استأسَدت ْ فينا طُيور ُ نَعام ِ
فمن المحيط إلى الخليج قبائل ٌ " مَشْريَّة ٌ " تحيا على الإنعام ِ
ماذا أقول ُ لخالد ٍ ولموكب ِ الشهَداء ِ يسكن ُ في هضاب ِ الشام ِ ؟
أأقول يا ليلى ذ بَحْنا خيلَنا
وتحوّ ل َ البتار عُود َ رُخام ِ ؟
في الحلق ِ تسكن ُ غَصّة ٌ حَرّى فقد كَسَر َ الشقيق ُ بيارقي وحُسامي
يا زمرة َ الأذناب ِ آت ٍ يومُكم ورؤوسُكم ستُذل ُّ بالأقدام ِ
مِن ْ أي ِّ طين ٍ قد خُلقتم يا ترى
تتوضأون ََ بدمعة ِ الأيتام ِ
إن َّ الملوك َ إذا تَوَلّوا قرية ً
قد حوَّلوا أنوارَها لظلام ِ
وإذا الشُيوخ ُ تَسَيّدوا في قرية ٍ
قد حوّلوا أضواءَها لِسُخا م ِ
وإذا المَذلّة ُ ساكنَت ْ قوما ً فقد
ذ لُّوا .. وعاشوا عيْشَة َ الأنعام ِ
***

ماذا أقول ُ لأمة ٍ ضاعت ْ بفضل ِ جهودِكم .. وتحولت ْ لحُطام ِ
فعَلى الشعوب ِ كواسِر ٌ وأمام َ إسرائيل َ أصبحتم حَمام َ سلام ِ
فلتُعلِمونا أي َّ أرض ٍ حرّرتها رقصة ُ التَبويس ِ والأنغام ِ
لو حرّر التبويس ُ شِبرا ً واحدا ً
كنا أدَنا ثورة َ القسام ِ
لكنكم عُدتم وبعد َ تذلل ٍ
والحلْق ُ مسدود ٌ بزوج ِ صَرامي
ماذا أقول ُ لحُلمِنا في وَحدة ٍ حوَّلتُموه ُ بجُبنكم لحطام ِ
دُ ول ٌ إذا استثنَيت َ بَيْضات ِ الزعيم ِ فليس َ فيها كائن ٌ مُتنامي
فهناك َ مزرعة ٌ تُسمى دولة ً
ليست تُعادِل ُ بَصمة َ الإبهام ِ
وهناك َ دكان ٌ يُسمى دولة ً
لم يتسِع ْ ليمر َّ سِرْب ُ حمام ِ
***

وَجَع ٌ على وَجع ٍ بكل جوانحي لَكأنني أغفو ببئر ِ سِهام ِ
والبَوْح ُ في أرض ِ العروبة ِ قاتِل ٌ كالسير ِ في حَقل ٍ من الألغام ِ
زمن ُ الصَغار ِ : مَذ لة ٌ ومَهانة ٌ
" فالسّطل ُ " أصبح َ مَصدر َ الإلهام ِ
أبكي على الإعلام ِ فهو نطيْحَة ٌ
تحيا على الإسفاف ِ والإعتام ِ
مِن أين تزدهر ُ الصحافة ُ بعدما قد وزّروا جَحْشا ً على الإعلام ِ
ليلاي َ إني مُتْعَب ٌ وبَيارقي مكسورة ٌ .. والنصر ُ طيْف ُ غمام
سأبول ُ يا ليلى على شعب ٍ غد ا ألعوبة ً لمُقامِر ٍ وغُلام ِ
وأبول ُ فوق َ صحافة ٍ مأجورة ٍ هي َ عن شياطين البلاد ِ مُحامي
سأبول ُ فوق َ إذاعة ٍ منخورة ٍ تَصِف ُ الزعيم َ النذل َ بالمِقدام ِ
وأبول ُ فوق َ جرائد ٍ مُصْفَرّة ٍ والكل ُّ منها مُخْبِر ٌ لنظام ِ
ِسأبول ُ يا ليلى على شيخ ٍ يُحلل ُ للعِباد ِ عبادة َ الأصنام ِ
حتى إذا " بَصَق َ " الزعيم ُ عليه أفتى : إنها رُكن ٌ من الإسلام ِ
سأبول ُ فوق َ مَجالس ِ التشريع ِ والتعريص ِ والتدليس ِ والأختام ِ
وأبول ُ يا ليلى على تيْجانهم وعلى دِ مُقراطية ِ الأغنام ِ

***

مِن أين يأتي نصرُنا والناس ُ
أرقام ٌ تُضاف ُ لِسلّة ِ الأرقام ِ
فالأمن ُ في تلك المَزارع ِ حَوّل َ
الإنسان َ فأرا ً في يَدَي ْ ضِرغام ِ
والحاكم العربي ُّ إن ْ يوما ً قضى
يطلب ْ مِن َ الشيطان ِ حُسْن َ خِتام ِ
والشعب ُ في نَظر ِ الزعيم ِ مماسح ٌ
في قَصره ِ .. لنَظافة ِ الحَمّا م ِ
***

في هذه الحرب ِ اللعينة ِ أمتطي قَلَمي وسيف َ قريحتي وكلامي
يا شعب َ غزة َ لا تُصدق ْ كِذ ْبَهم فالكل ُّ عن مأساتِكم مُتَعامي
لا تأملوا نَصْرا ً فإن النصر َ للخِصيان ِ شطْحات ٌ من الأوها م ِ
وشريفهم مُتآمر ٌ .. فالأصل ُ أصل ٌ فاجِر ٌ .. والنسْل ُ نسْل ُ حَرام ِ
لو نافسوا الأصنام َ حول َ عُروشِهم
سَيُصوِّت ُ الجمهور ُ للأصنام ِ
يا أيها الشِبل ُ الذي لم ينثن ِ ومن الفَخار ِ حملت َ ألف َ و ِسا م ِ
أشْبَعْت َ من جِيَف ِ العدو نسورَنا ومن الرؤوس ِ بنيت َ حقل َ خيام ِ
تتوضأ الأقما ر ُ في العَلياء ِ إن ْ
نَزَلت ْ تُقبِّل ُ جرحَك َ الدامي
ساديَّة ُ الأعداء ِ تحرق ُ غزة ً
والقوم ُ في غيبوبة ٍ ومَنام ِ
وجيوشُنا تصطاد ُ أسراب َ الذباب ِ
وتحتفي بنظافة ِ الهِندام ِ
من كل حرب ٍ يرجعون بنكسة ٍ نكراء َ مِثل َ القائد ِ المِقدام ِ
تُف ٍّ على وطن ٍ يُباع ُ بأهله ليَعيث َ فيه ِ القائد ُ " الحا مي "
ما دام َ أن َّ الأم َ عاهرة ٌ فلا
تتأمّلوا حُرّ ا ً مِن الأرحا م ِ
***

ما دامت ِ الأوطان ُ رَهْن َ عروشهم
قولوا : على الأوطان ِ ألف ُ سلا م ِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملحوظة من عرب تايمز : لا مانع من نقل القصيدة واعادة نشرها في الصحف والمواقع الالكترونية شريطة ان تنشر القصيدة كاملة دون تحريف موقعة باسم كاتبها وعنوانه الالكتروني المبين اعلاه والاشارة الى عرب تايمز كمصدر


اقرأ المزيد »

Sunday, March 23, 2008

وحش البحار هل هو من غرائب البحار أم غرائب الفوتوشوب؟

التجول على شبكة الإنترنت متعة كبيرة لمن يعرف المسالك المتشعبة لهذه الشبكة العجيبة, وبين وقت وآخر يحالفني الحظ فأقع على مواقع عجيبة تحتوي على قصص بالغة الغرابة, هذه المرة وجدت قصة لا أدري هل أصدقها أم أكذبها ويدعي صاحبها أنه وجد سمكة عجيبة أثناء تحوله على شاطئ البحر, جسم السمكة كلها رأس, والحقيقة أنه رأس مرعب بكل ما تعنيه الكلمة, أترككم مع قصتها يرويها بنفسه:

"كنت أمشي كالمعتاد على شاطئ محلي هنا في تامبا بفلوريدا, عندما وقعت على هذه السمكة العجيبة جداً على الشاطئ, كان هناك حشد نوارس على مقربة منها, ورغم جوع تلك الطيور لم تقترب من هذه السمكة. بعد التأكد من أنها ميتة التقطتها لأفحصها أكثر. وغير بعيد عن ذلك المكان كانت هناك امرأة وحيدة, فأمسكت السمكة العجيبة بين يدي ومشيت نحوها لأسألها إن كانت تعرف شيئاً عن هذه الأعجوبة.. وكلما اقتربت منها كانت تطلبني أن أتوقف ونظرات الرعب على وجهها, ثم استدارت وولت هاربة."

ويقول صاحب هذه القصة أنه قرر بعد ذلك العودة إلى بيته بهذه السمكة وقام بتحنيطها ثم باعها على موقع إي باي !

ليست هذه القصة الأولى فشبكة الإنترنت ممتلئة بقصص خارقة عن مخلوقات عجيبة نسمع عنها لأول مرة, لكن بعد كل قصة ابحثوا عن الفوتوشوب بين سطورها.

وحش البحار



وحش البحار



وحش البحار


اقرأ المزيد »

Saturday, March 22, 2008

مايكروسوفت تعزز قدرات جهازك

أطلقت شركة مايكروسوفت خدمة جديدة لمستخدمي نظامها الشهير ويندوز, تسمى هذه الخدمة Full system computer protection, أهمية هذه الخدمة هي اصلاح الجهاز أو بالأحرى برامج الجهاز بحيث تقوم هذه الخدمة بتنظيف الجهاز من الفيروسات والتروجونات, وتصليح ملفات الريجستري المعطوبة وحذف الميت منها, وهذا بدوره سيؤدي إلى تسريع الجهاز وتحسين أدائه أكثر من قبل, ومن المعروف أن تسريع الجهاز يعتمد على بالدرجة الأولى على جودة مكوناته, لكن تسريع الجهاز أيضاً من الممكن أن يحصل بالاهتمام بتنظيف الجهاز من البرامج الضارة والتروجونات التي تثبت نفسها فيه دون أن يعلم المستخدم, ولا ننسى حماية الجهاز بالبرامج المعروفة لهذا الغرض, كل هذه الأمور لها دور في سرعة الجهاز وتحسين أداءه.

كذلك تقوم خدمة مايكروسوفت الجديدة أيضاً بإغلاق المنافذ المفتوحة بجهازك وحذف الملفات القديمة وغير المفيدة في الجهاز.

ينبغي أن أشير كذلك إلى أن هذه الخدمة ليست الأولى من نوعها, لكنها الأولى في جودتها فشركة مايكروسوفت تقوم بتحديث هذه الخدمة كل ساعة تقريباً, وكذلك معرفة الجهاز أو برنامج التشغيل وما يصلح له مما يستجد لديها عنه بحكمها المنتجة له, ولا تنسى أن معرفة الجهاز وما يصلح له من آليات الحماية وسد الثغرات قد لا تكون دائماً متاحة للبرامج العادية التي تقوم بحماية الجهاز, بل تكون العودة إلى الشركة المنتجة للجهاز وبرنامج تشغيله أكثر فائدة من الاعتماد على هذه البرامج.

وأخيراً لا تكتفي خدمة مايكروسوفت الجديدة بإخبارك بأماكن الثغرات في الجهاز وعدد الفيروسات أو التروجونات كما تقوم أغلب المواقع التي تقدم مثل هذه الخدمة, بل تقوم بإغلاق الثغرات وحذف الفيروسات والتروجونات. كل هذه الخطوات بلا شك أنها ستساعد على تسريع الكمبيوتر وحمايته وتعزيز قدراته.
الآن تابع الشرح:

أولاً انقر على الرابط التالي

http://onecare.live.com/site/en-US/default.htm

سينقلك المتصفح إلى الصفحة المخصصة لهذه الخدمة مباشرة وعليك أن تهبط قليل إلى أسفل الصفحة حتى تعثر على الصورة التي تشاهدها هنا


ستظهر لك بعد النقر على بدء المسح اتفاقية الاستخدام

بعد الموافقة على الإتفاقية ينبغى أن تحمل الأدوات الخاصة بالبحث


بعد اكتمال التحميل ستظهر لك الرسالة التالية حول مصدر البرنامج

بعد موافقتك على التثبيت سيأخذك الزر التالي إلى صفحة خيارات المسح

هناك خيارين للمسح الأول شامل والثاني سريع عليك اختيار الأول

الآن بدء المسح وهو يستغرق ساعات بحسب جهازك

أتمنى أن تسهم هذه الخدمة في تعزيز قدرات جهازك

وإلى اللقاء في شرح آخر



اقرأ المزيد »

Friday, March 21, 2008

مجلة ماجد وثلاثون عاماً من الذكريات

آخر عدد من مجلة ماجد

الأسبوع الماضي احتفلت مجلة ماجد بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على صدور عددها الأول, بالنسبة لي لا أزال أذكر ذلك اليوم الذي وقعت فيه تلك المجلة بين يدي كان ذلك قبل أكثر من عشرة أعوام من الآن, وفي البداية لم ترق لي لأنني كنت أحب مجلة ميكي لقصصها ومغامراتها التي لا تنقضي متعتها, غير أنني بقيت بين وقت وآخر أتذكر مجلة ماجد فأطلع على بعض أعدادها ولكن دون انتظام, ومع مرور بعض الوقت عرفت كم أنا مخطئ في حق هذه المجلة الجميلة, ثم توقفت مجلة ميكي عن الصدور لمدة ليست بالقصيرة وبعد عودتها تغيرت تماماً عما كنت أعرفه فقد انتقل صدورها من الإمارات إلى الكويت, فتغيرت كل ملامحها القديمة التي اعتدت عليها أنا وأخوتي, فتوقفنا عن متابعتها.

أما مجلة ماجد فقد كانت تصدر يوم الأربعاء من كل أسبوع وهو يوم العطلة ونهاية الأسبوع الدراسي وأصبحت مرتبطة بإجازة آخر الأسبوع, أعود من المدرسة في تلك الأيام فيكون أول ما أبحث عنه هو مجلة ماجد الرائعة. سنوات طويلة مرت على تلك الأيام الرائعة.. كبرنا وكبرت معنا اهتماماتنا لكن لا تزال مجلة ماجد واحدة من المتع الجميلة التي أحتفظ بها منذ تلك الفترة العطرة من حياتي ولا أريد أن أقطعها.

أما مجلة ماجد فلا أريد أن أعرف بها فهي معروفة عند معظم القراء العرب رغم أنها مجلة للأطفال, لكن لابد أنها مرت على بعضنا في أيام طفولته, ولا بد أن الكثير منا يواظب على قراءتها رغم أنه تجاوز مرحلة الطفولة. ختاماً أدعوكم لقراءة هذه المجلة الأكثر من رائعة فهي من أخف المجلات سعراً ومادةً ولا شك أنها ستتحول بعد ذلك إلى واحدة من متعكم كما هي كذلك بالنسبة لي حتى هذه اللحظة.

عدد قديم من مجلة ماجد عدد قديم من مجلة ماجد عدد قديم من مجلة ماجد


اقرأ المزيد »

Monday, March 10, 2008

موقع الجزيرة الوثائقية

قناة الجزيرة الوثائقية


قناة الجزيرة الوثائقية هي واحدة من أحب القنوات إلى قلبي, بل لا أبالغ إذا قلت أنها استأثرت بمعظم الوقت الذي أقضيه في فضائنا العربي. وهذا لأنها تعرض أفلاماً باهرة لمفاتن الأرض وجمال الطبيعة وروعة المخلوقات وعظمة الخالق وهي بالنسبة لي من أجمل الأفلام وأروعها. بحسب معرفتي المتواضعة فإن هذه القناة هي الوحيدة باللغة العربية في مجالها, طبعاً هناك قنوات أخرى بنفس التخصص مثل Discovery و Animal Planet و لا أنسى National Geographic, غير أن مشكلة تلك القنوات أنها أجنبية ومخصصة بالدرجة الأولى للمشاهد الغربي كما أنها تبث باللغة الانجليزية وبالتالي ففائدتها محصورة لقلة من المشاهدين العرب ويضاف إلى ذلك أنها قنوات مشفرة ومدفوعة الثمن.

كنت أتمنى حين انطلاقة قناة الجزيرة الوثائقية أن القائمين عليها وفّروا موقعاً إليكترونياً يتم فيه عرض ملخصات للأفلام ومواقيت عرضها, وها هم على وشك إطلاق ذلك الموقع قريباً كما أعلنوا.

دعواتي بالتوفيق للقائمين على هذه القناة وهنيئاً للمشاهد العربي هذا الإبداع.


قناة الجزيرة الوثائقية تفي بوعدها وتطلق موقعها الإليكتروني, أقرأ الخبر هنا



اقرأ المزيد »

Saturday, March 1, 2008

كيف يعمل البروكسي

بروكسي


كثيرون أولئك الذي يبحثون يومياً عن بروكسيات ليتخطوا بها الحجب المفروض على مواقع معينة كتلك التي تحمل محتويات دينية أو سياسية مخالفة لتلك التي تحرص حكوماتهم على أشاعتها, ولا نريد ان نسيء الظن بهؤلاء الباحثين عن بروكسيات ونقول مواقع غير أخلاقية وإن كانت هذه الأخيرة بحسب الإحصائيات تعتبر من أكثر المواقع زيارة في العالم وبغض النظر عن أي مكان جاءت منه تلك الزيارات, المهم أنها تعتبر هي الأخطر, إلى ذلك فإن أهمية الحجب تتجلى في أهم صورها في هذه الحالة, أي مكافحة وباء المواقع الجنسية المستشري على شبكة الانترنت بلا حدود. البروكسي في هذه الحالة هو البطل أو بمعنى آخر هو الذي يغلق موقعاً معيناً وهو الذي يفتحه فكيف يكون ذلك؟


www



في البداية يجب أن نعرف ما هو البروكسي, وسوف ألجأ إلى تعريفه بإتباع ذلك الأسلوب الذي عهدنا في أيام الدراسة أي لغةً واصطلاحاً فأقول بعد الاستعانة بالله:
يمكن القول أن البروكسي لغةً هو وسيط, نعم باختصار هو وسيط وهو المرادف العربي لكلمة proxy الأنجليزية, أما وساطته فتكون بين مستخدم الشبكة الذي هو بالطبع نحن وبين الشبكة العالمية world wide web وهو يتبع مزود الخدمة أي الشركة التي اشتركنا بها لتقديم خدمة الإنترنت, أما في اصطلاح فهو عبارة عن جهاز خادم أو كما يقال بالانجليزية سيرفر يقوم بالوساطة ما بين المستخدم الموقر مثلي ومثلك وبين الشبكة العالمية, ولعلك تتساءل ما الفائدة منه ولماذا تلجأ إليه شركات الإنترنت فأقول لك أن فائدته تكمن في أنه يجعل السيطرة على شبكة الإنترنت أمراً متحاً, كما أنه يعمل كجدار ناري ليحمي المستخدم من أي اقتحام أو هجوم عليه.

كيف يعمل البروكسي؟
حين تقوم مثلاً بطلب أي عنوان لموقع على الشبكة وليكن موقعنا http://www.zytoon.net/ فإن طلبك ينتقل بسرعة فائقة جداً ليصل إلى الوسيط أي البروكسي, هذا البروكسي يقوم بالبحث عن صفحة الموقع على سيرفراته ليرى إن كانت موجودة ومخزنة لديه بسبب زيارات سابقة منك أو من أي شخص آخر, إذا كان الأمر كذلك فإنه يكتفي باستدعائها من سجلاته ويرسلها إليك, أما إذا كانت غير متوفرة فإنه ينتقل إلى نطاق الشبكة الدولية بواسطة عنوان IP, في هذه الأثناء تحصل أشياء مهمة فحين يتم استدعاء الموقع من الشبكة العالمية world wide web وقبل أن يتم ربط النتائج التي حصل عليها البروكسي بالطلب الذي قدمته مسبقاً فإنه يتم التأكد إذا كان الموقع متاحاً ضمن نطاق شبكتك المحلية, بمعنى آخر هل هو محجوب في بلدك أم لا, إذا كانت إمكانية الوصول إلية متاحة فإنه يتم عرض النتائج عليك مباشر أي أن الموقع الذي طلبته يظهر لديك على متصفحك, أما إذا كان محجوباً فإنه يتم الحجر على النتائج وتظهر لك الصفحة المعروفة وعبارة "لا يمكن الوصول إلى هذه الصفحة" !


تخطي الحجب



كيف يتخطى البروكسي الحجب؟
الآن نأتي إلى نقطة أخرى في هذا الموضوع, كيف يمكن تخطي الحجب؟ ببساطة يوجد هناك العديد من البرامج التي تقدم هذه الخدمة وكذلك مواقع ويب بنفس الصفة وتقوم بكل الخطوات السابقة ولكن بعد أن تحل محل البروكسي الخاصة بمزود الخدمة لديك, أي أن العملية هي عملية استبدال وسيط بوسيط آخر, ويمتاز هذا الأخير بأنه كما يقال بالعامية "على قفا من يشيل" فلا يتردد في تلبية أي طلب منك. لكنك مع ذلك تخسر عنصر الحماية الذي يقدمه لك البروكسي الأول التابع لمزود خدمة الإنترنت فتكون في هذه الحالة عرضة للفيروسات وملفات التجسس التي تقوم بزرع نفسها في جهازك.


اقرأ المزيد »
 

مدونة زيتون© 2009| جميع الحقوق محفوظة | صور | فورمات | الفورمات