Wednesday, February 27, 2008

ااا - أسرار عجزت ماكروسوفت عن كشف غموضها



هل يمكن أن يفقد الإنسان زمام السيطرة على ما صنعته يديه, كأن يخترع جهازاً لخدمته فلا يلبث أن يفقد السيطرة على ذلك الجهاز لينقلب بدوره إلى عدو, وهل يمكن أن نقبل دائماً بعبقرية الإنسان كلما توصل إلى حل من الحلول, ثارت هذه الأسئلة عندي بعد قرأت في أحد المنتديات أن شركة مايكروسوفت الأمريكية عجزت عن أن تفسر حدوث ثلاثة أمور غريبة متعلقة ببرنامجها الشهير ويندوز,

الأمر الأول: أنك لن تستطيع أن تحفظ أي ملف باسم "con" وقد عجز فريق مايكروسوفت كله عن تفسير ذلك.

الأمر الثاني: افتح مذكرة جديدة واكتب بها هذه العبارة "Bush hid the facts" بدون علامتي التنصيص, أما هذه العبارة فتعني بالعربية بوش أخفى الحقائق, بعد ذلك قم بحفظها وأغلق المذكرة, ثم أعد فتحها ولاحظ ما هو مكتوب, ولعلمك ذلك لا يحصل سوى مع هذه العبارة فقط!

الأمر الثالث: وقد اكتشفه شخص برازيلي, وعجز فريق مايكروسوفت أيضاً عن تفسيره. قم بفتح برنامج Microsoft Word ثم اكتب هذا النص "=rand (200, 99)" كما هو بدون علامتي التنصيص, واضغط انتر ثم شاهد ما سيخرج لك.

بعد هذه المفارقات العجيبة هل يمكن القول أن عملاق البرمجيات مايكروسوفت قد فقد السيطرة على اختراعاته؟ أو على الأقل بعضها ؟!


اقرأ المزيد »

Tuesday, February 26, 2008

! فيديو: أسامة بن لادن في كولومبيا

اسامة بن لادن


لا تذهبوا بعيداً فالمقصود ليس اسامة بن لادن شاغل العالم منذ أحداث سبتمبر 2001 وحتى الآن بل هو رجل يشبه أسامة بن لادن ظهر في إحدى المدن الكولومبية ومن الشبه الكبير بينه وبين أسامة بن لادن أخذوا يتندرون عليه ويسمونه أسامة بن لادن , يعمل هذا الرجل حارس أمن وقد قرر أن يتناغم مع هذا الشبه لذا يرتدي زياً قريباً لذلك الذي يرتديه أسامة بن لادن وهو يريد من وراء ذلك إضافة مسحة من الفكاهة على عمله كما يعتقد !
ولعله بالنسبة للبعض فليس هناك أي جديد في أن يشبه إنسان آخر, لكن بالنسبة لأسامة فالأمر مختلف فلا يزال الغموض يلف حياة هذا الرجل ولا يزال اختفاءه محيراً وهو ما يدفع بعض المعلقين إلى القول بين كل وقت وآخر أنه قد مات وأن خبر وفاته يحاط بسرية تامة! وكل يغني لليلاه
شاهدوا الفيديو:



video


اقرأ المزيد »

Sunday, February 17, 2008

السيارة البرمائية

السيارة البرمائية أو السيارة الغواصة هي أحدث ما توصلت إليه مصانع السيارات, تستطيع هذه السيارة الغوص أما السير فمن المؤكد أنها قادرة عليها لكن بمحرك يختلف عن محركات السيارات التقليدية, وقد جمعت هذه السيارة الفخامة مع التقنية المتقدمة. اسمها سكوبا SQUBA وتستطيع السير تحت الماء بسرعة ثلاثة كيلومترات في الساعة, تم تصميمها بحيث تستطيع الغوص مباشرة في الماء دون أي غطاء يمنع الماء من الدخول إلى كبينة القيادة, أما الركاب فيتنفسون بواسطة أنابيب هواء مضغوطة, ويرتدون ملابس مقاومة للبلل. أما سيرها الاعتيادي على اليابسة فيمكنها ذلك من خلال محرك إليكتروني تبلغ سرعته 120كيلومتر في الساعة


السيارة الغواصة


التقنية التي اعتمدها مصمموها لتتمكن من خلالها السير على سطح الماء تعتمد في الأساس على مراوح بينما تعتمد عند غوصها في أعماق المياه على محرك نفاث. أما تكاليف صناعة هذه السيارة البرمائية فقد بلغت مليون ونصف المليون دولار وتنتجها شركة سويسرية.


السيارة البرمائية



في مقطع الفيديو التالي ستشاهد هذه السيارة الأعجوبة وهي تغوص في أعماق احدى البحيرات


video



اقرأ المزيد »

Sunday, February 3, 2008

فيديو: أغرب وأشجع طفل في العالم




أغلب الناس يصابون بالرعب من رؤية الثعابين الصغيرة فما بالكم بتلك العملاقة التي من فصيلة الأصلات, لكن هذا الطفل الكمبودي "أوين"خرق القاعدة, لذلك يعتبر أشجع وأغرب الأطفال أيضاً حيث نشأت بينه وبين هذه الأصلة العملاقة صداقة كبيرة وألفة عجيبة.


ويعتقد الكثير من القرويين المحيطين به أن هذه الصحبة الوطيدة بينه وبين هذه الأفعى ترجع إلى أنه كان في حياة سابقه له تنين ! فانتقلت روحه بعد الوفاة لتحل هذه المرة في بدن طفل ! بحسب ما تقوله عقيدة التقمص وحلول الأرواح التي يؤمنون بها!


ويقول والد هذا الطفل أن مقدار الصحبة التي أصابت ابنه مع هذه الأفعى وصلت إلى حد رفضه المبيت في المنزل طالما لم ترافقه "صديقته" الأفعى وهو ما جعلهم يفسحون لها بينهم كأحد أفراد الأسرة !
في مقطع الفيديو التالي تشاهدون بعضاً من يوميات "أوين" مع هذه الأفعى:
td]d, tgl

video


اقرأ المزيد »

Saturday, February 2, 2008

! الخرافية Microsoft صفقة



جحظت أعين الكثير من الناس حين أقدمت Google على شراء موقع YouTube الشهير بمبلغ وصل إلى مليار وستمائة مليون دولار ! حينها تحدث الكثيرون عن النجاح الباهرة الذي حققته شركات الانترنت والملايين التي انهمرت عليها من هذا النافذة السخية التي انفتحت لها من غير ميعاد. هذه الأيام يبدو أن صفقة ملاّك YouTube مع شركة Google ستصبح مجرد رقم قزم حين المقارنة مع المبلغ الخيالي الذي قمته شركة Microsoft مؤخراً مقابل شراء موقع Yahoo حيث عرضت مقابل هذا الموقع 44.6 مليار دولار ! ولا يزال الرقم مرشحاً للصعود, لأن موقع Yahoo لم يعلن حتى لحظة كتابة هذه الكلمات موافقته على إتمام الصفقة.

ويتحدث الكثيرون عن السبب الذي جعل شركة مايكروسوفت تقدم هذا المبلغ الخرافي فيقول الكثير من المراقبين أن السبب يرجع إلى الرعب الذي زرعته شركة Google عند الكثير من الشركات المماثلة لها بعد إقدامها على عمليات استحواذ كبرى, وهيمنتها الراسخة التي تتعزز يوماً بعد يوم على سوق الإعلان على شبكة الويب وجنيها لأرباح خيالية مقابل ذلك, ذلك هو ما جعل Microsoft تحاول اللحاق ولو بشيء من هذه الكعكة المتخمة, فهل سيتحقق لها ذلك.


اقرأ المزيد »

Friday, February 1, 2008

وأخيراً سقط مشروع أجلوكو



كنت واحداً من أوائل الأشخاص في العالم العربي ممن تلقفوا مشروع شركة أجلوكو agloco وقاموا بالترويج له, وللأمانة فقد كانت فكرة هذه الشركة ممتازة لولا أنها عجزت عن أن تلبي متطلبات النهوض بها كشركة إعلانية كما يقول مؤسسيها, وكانت النتيجة هي إعلانها لكافة المشتركين معها عن عجزها وعدم مقدرتها لدفع ولو سنت واحد لهم.

لا شك أنها كانت صدمة لأولئك الذين بذلوا جهوداً كبيرة وعقدوا آمالاً عريضة على هذه الشركة, وأحمد الله أن جل ما قمت به لم يكن أكثر من كتابة مقالة واحدة على مدونة خصصتها لهذا الغرض, أما أولئك الذين أخذوا فكرة هذه الشركة على محمل الجد أكثر مني فبعضهم أسس مواقع باستضافات مدفوعة ودومينات خاصة والأكثر من ذلك أنهم قاموا بحملات إعلانية كبيرة امتد بعضها لأشهر من خلال Google adsense لا شك أنها خسارة مؤلمة لهم, وعسى الله أن يعوضهم خيراً, أما التجارة فهكذا تكون دنياها, يوم لك ويوم عليك, ومثلما تحسب الحساب للربح وتمنى نفسك بالأرباح الوفيرة عليك أيضاً أن لا تنسى عامل المخاطرة وإمكانية الخسارة فهي واردة في كل شيء.

أما فكرة شركة أجلوكو فقد كانت تقوم على مبدأ مشاركة المتلقين في أرباح الإعلان, فإذا كانت الشركات التقليدية تقبض الأموال من المعلن ثم توجهها للمتلقي دون أن يكون له أي مكسب سوى الاطلاع على هذا الإعلان, لكن أجلوكو نقضت هذا المبدأ الراسخ في عالم الإعلان وأعلنت أنها ستشارك المتلقي في أرباحها, فلن يكون هذه المرة مجرد مستهلك فقط. بل إنها ذهبت إلى أبعد من هذا فأعلنت أنها ستقدم أسهماً لكل عضو من أعضاءها حين تطرح أسهمها كشركة مساهمة في بورصة لندن! هكذا كانت فكرة هذه الشركة, وللأمانة فقد كانت من المهيأ لها أن تقلب سوق الإعلان وأن تغير كثيراً من مفاهيمه لو أنها نجحت, من أجل هذا أشاد بها مؤسس شركة Microsoft وتوقع ذلك, لكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه.

أما مؤسسي هذه الشركة فقد سبق لهما أن أسسا شركة Alladvantage وحققت هذه الشركة في عالم الانترنت أرباحاً كبيرة ووزعت منها حوالي 200 مليون دولار على أعضاءها قبل أن يظهر ما سمي بفقاعة الانترنت عام 2000 وكانت Alladvantage إحدى ضحاياها, جدير بالذكر أن فقاعة الانترنت كانت بسبب المضاربات الجنونية التي قام بها الأمريكيون مطلع الألفية حين توقعوا ارتفاع أسهم شركات تقنية المعلومات, فارتفعت تلك الأسهم بشكل هائل ولكنها بعد ذلك عادت إلى مكانها المعقول بشكل هائل أيضاً !


اقرأ المزيد »
 

مدونة زيتون© 2009| جميع الحقوق محفوظة | صور | فورمات | الفورمات