Sunday, January 27, 2008

أسهل طريقه للربح SMS رسائل

اعلان

اليوم كنت أتصفح جريدة الشرق الأوسط, لفت انتباهي هذا الإعلان الذي تشاهدون صورته, طبعاً ظريف ولكن في نفس الوقت نصاب ومحتال, وفيه شيء من إستغباء الآخرين, وكان الأولى أن يسمى هذا الإعلان "دز لي وأسرقك" لماذا؟ باختصار لأن المغفل الذي سيتجاوب معه و"يدز لهم" كما يقولون سيخصم منه مبلغ لا يقل عن أربع ريالات سعودية, في حين أنهم سيردون عليه ويرسلون رسالة كلفتها 0.25 هللة أي ربع ريال, وهي عملية نصب واحتيال كما هو واضح.

شيء آخر يلاحظ في هذا الإعلان وهو أنه لا يتبع قناة فضائية أو هيئة ذات طابع مؤسسي كما هو المعتاد في رسائل SMS بل ربما يتبع فرد, فليس هناك اسم أو شعار مميز يجعلنا نعتقد العكس, بل هو بدون هوية واضحة.
بذلك لم يعد الكسب وجني الأموال حكراً على القنوات الفضائية والمؤسسات, كانت القنوات الفضائية بهذه المناسبة تجني أرباح طائلة من وراء خدمة SMS وقد زادت دهشتي أكثر حين اطلعت على الأرباح اليومية لبعض هذه القنوات وهو ما يفسر العدد المتزايد من هذه الفضائيات والذي يبدو أنه لا يريد أن يتوقف.

هذه الطريقة للربح من الـ SMS فريد من نوعها ومربحة جداً, أما الطريقة التقليدية والميسرة نسبياً بالنسبة للأفراد فهي عن طريق إنشاء موقع يقدم خدمة رسائل الجوال, يمكن من خلاله تقديم رسائل مجانية وكذلك البيع أيضاً, ومعنى رسائل مجانية أي أن يُقدم عدد من رسائل SMS مجاناً للمهتمين مقابل شراءهم لعدد معين من رسائل SMS

إنشاء الموقع كما هو معروف تحتاج إلى نطاق domain وكذلك استضافة مدفوعة, وهذا من شأنه أن يعطي الموقع مصداقية عند المتعاملين ربما لا تحصل عليها لو قمت بهذا العمل من استضافة مجانية. تحتاج أيضاً إلى سكربت خاص بإرسال الرسائل ويقول العارفين بهذا المجال أن أشهرها يسمى AlstraSoft SMS Text Messaging Enterprise , لا أدري في الحقيقة كم سعره لكن يمكنك معرفة ذلك من الشركات التي تقدمه ولا أعتقد أن بينها شركات عربية بل أغلبها أجنبية. انتهيت الآن من الشق الأول والأهم وهو بناء الموقع, الشق الثاني هو التعامل مع موزع خدمة جيد تشتري منه مجموعة كبيرة من الرسائل بسعر رمزي ثم تبيعها بعد ذلك عن طريق التجزئة.

أرجو أن يكون هذا الكلام وافياً أو على الأقل أن يكون فاتحة لك إلى عالم SMS
vshzg

الكلمات المفتاحية: vshzg, رسائل جوال, رسائل مجانية


اقرأ المزيد »

Sunday, January 20, 2008

بالصور: كيف تصنع اختصاراً لغلق الحاسوب


كيف تصنع أيقونه على سطح المكتب لتغلق بواسطتها الحاسوب مباشرة ؟

أولاً قم بالنقر على سطح المكتب بزر الفأرة الأيمن واختر: جديد ومنه اختر:اختصار.

ستظهر لك أيقونه على سطح المكتب وفور ظهورها ستنبثق لك النافذة التالية:

انشاءالاختصار

قم بنسخ النص التالي
C:\WINDOWS\system32\shutdown.exe -s
وألصقه في المستطيل المجاور لاستعراض ثم انقر التالي حينها ستظهر لك النافذة التالية لتسمية الاختصار


تسمية الاختصار

يمكنك أن تسميه بأي اسم ونقترح عليك (اغلاق الجهاز) النتيجة ستحصل على أيقونة على سطح المكتب بهذا الشكل

اغلاق الجهاز



يمكنك أن تغير شكل هذا الرمز وذلك بأن تنقر عليه بزر الفأرة الأيمن ومن ثم تختار خصائص وستظهر لك النافذة التالية

تغيير الرمز

اقر على تغيير الرمز وستظهر لك هذه النافذة ويمكنك أن تختار الرمز الذي يعجبك لكن نقترح عليك اختيار رمز دال على علامة الاغلاق

اختيار الرمز

بعد اختيارك للرمز المناسب اختر موافق وستكون هذه هي النتيجة النهائية

الأيقونة النهائية لإغلاق الحاسوب


ستفيدك عند اغلاق حاسوبك مباشرة دون الذهاب إلى قائمة ابدأ وكل ما عليك القيام به هو النقر عليها مرتين..





اقرأ المزيد »

Monday, January 14, 2008

فيديو نادر: مشاهد مذهلة عن التفجيرات النووية

بندقية

كان السؤال المتداول قبل ظهور الأسلحة النووية هو كيف سيكون حال العالم لو لم يقم ألفريد نوبل باختراع البارود؟ لكن هذا السؤال غاب واختفى وأصبح مجرد نكته بمجرد ظهور الأسلحة النووية وهي أعظم دمار اخترعه الإنسان لنفسه حتى الآن.



قنبلة نووية

حين ظهر البارود كان هدف الإنسان من وراءه هو أن ينتصر على عدوه لكن لماذا تم اختراع السلاح النووي؟ ببساطة ليس للانتصار هذه المرة بل لإفناء وقتل أكبر عدد ممكن من البشر, وفي أول استخدام فعلي لهذا السلاح على مدينة هيروشيما اليابانية قتل أكثر من 80000 شخص وجرح 90000 آخرون ودمر تقريباً حوالي 90% من هذه المدينة تماماً وكل ذلك حصل خلال دقيقه واحده فقط ! أما "الناجون" فحصلوا على أمراض سرطانية لا يزالون يتوارثونها جيلاً بعد جيل بسبب الإشعاعات والأبخرة الناتجة عن تلك الفاجعة التاريخية !


انفجار نووي


ورغم كل هذا الدمار تقول الأنباء أن الأسلحة النووية الموجود هذه الأيام أكثر فتكاً بعشرات المرات عن تلك التي استخدمت في اليابان أثناء الحرب العالمية الثانية وربما لا يزالون يطورنها أكثر وأكثر!

مقطع الفيديو التالي سيريك أكثر مما كنت تتصوره عن خطر التسلح النووي:



video



الكلمات المفتاحية: td]d,, نووية, النووي, تفجير


اقرأ المزيد »

Tuesday, January 8, 2008

تواز غريب بين العربية والجزيرة

الجزيرة والعربية

دفعتني دراسة أكاديمية صدرت مؤخراً وأعلنت أن موقع الجزيرة نت هو أقوى المواقع الإخبارية العربية من ناحية المضمون والمصداقية والقبول عند المتلقي وكذلك من ناحية عدد الزوار إلى التقصي عن ذلك بنفسي, فذهبت إلى موقع اليكسا المعروف وعقدت مقارنة بينه وبين موقع العربية نت, طبعا من ناحية الشعبية والترتيب العالم, وهي أبرز ما يقدمه موقع اليكسا, أما مضمون كلا الموقعين فالحقيقة أن موقع العربية نت لا يمكنه أن يصمد أمام موقع الجزيرة وذلك للسياسة الغريبة التي يتبعها, والتي يمكن تلخيصها في شغف محرريه في تتبع أخبار الجرائم وأخبار الفضائح وما شابه ذلك رغم أنه يتبع قناة إخبارية جادة! المهم أنني دهشت للنتائج التي قدمها اليكسا, صحيح أن موقع الجزيرة متقدم على موقع العربية تقريبا بضعف عدد الزوار إلا أن ما أدهشني كان التوازي المدهش بين الموقعين, حيث كان خط تتبع الزيارات الواردة لكلا الموقعين يسيران بتواز مدهش طوال الثلاثة أشهر الماضية ويمكنك رؤية ذلك في الصورة التالية:

اليكسا


بقي أن أقول أن موقع الجزيرة كانت له الصدارة إذا يحتل موقعه ضمن أقوى ألف موقع عالمي وذلك بترافيك قدره 667 بينما بلغ ترافيك موقع العربية 1216 وهو تقريبا ضعف الرقم الذي وصلت له الجزيرة, مبارك لكلا الموقعين وعقبالنا.


اقرأ المزيد »

Monday, January 7, 2008

هل فكّرةَ بهم يوماً.. مقال مؤثر لأمية جحا

فلسطين

كم قرأنا وكم عرفنا عن فلسطين ومأساة فلسطين, فهل حركة فينا شيئاً, وهل شعرنا بمأساة أهله المشردين على المعابر والمنافذ, هل تستطيع أن تتخيل صورة قريبة من ذلك كأن يقف أحدهم على باب منزلك فلا يأذن لك بالدخول! اقرأ المقال التالي لرسامة الكاركاتور الفلسطينية أمية جحا واسئل نفسك بعده؛ هل فكرةُ بهم يوماً, إنه قصة مؤلمة لإنسان يحب بلده بل يعشقه لكنه لا يستطيع أن يطأ ترابه





عندما يئدون حتى الحلم!

بقلم:أمية جحا

قالوا لي: أسرعي فقد فتحوا المعبر للحجاج العالقين منذ اسبوع في العريش عساك تعودين معهم

وبسرعة البرق لملمت حقائبي بعدما كانت حقيبة ..انها سبعة شهور قضيتها بعيدا عن غزة

واستقليت انا وزوجي السيارة من العريش حتى المعبر

وطوال الطريق كنت انظر للبلد التي احتضنتني بحنان شعبها وكنت اتمنى ان ابكي مودعة اياها ولكن كلما حاولت دمعة ان تسيل شدها خوف العودة من جديد اليها فحنيني لوطني أكبر

كنت التقط في مخيلتي مشاهد ما سأفعله اول ما اجتاز المعبر الى غزة ,كنت سأسجد على الأرض و اقبل ترابها ثم اهرول احتضن صغيرتي نور و آه ثم آه يا نور ..نور كنت انتظره بعد عتمة الغربة القسرية بلا ذنب سوى اني فلسطينية الجنسية

كنت سأوزع القبلات على ذرات الهواء وساحمل بيدي راية فلسطين اخرجها من شباك السيارة ليبقى يرفرف خفاقا, كنت سأسلم على المارة و احيى الدكاكين و الباعة, كنت سأحتضن كل اطفال غزة و اوزع عليهم حلوى اشتريتها من مصر فغزة محاصرة و شح فيها الطعام والدواء

كنت سأغفر لكل من ظلمنا من حكام العرب وقد كنا لانبيت نحن العالقون من نساء و رجال و شيوخ و مرضى الا ونحن ندعو على من ظلمنا و غربنا عن اهلينا و سرق الفرحة من عيوننا و راحة البال من قلوبنا

و تذكرت ابن اخي الذي مات جنينا قبل ان يولد بأسبوع, كنت اول من حمل هذا الطفل الجميل, وكانت اول مرة احمل فيها طفلا ميتا, كنا ننتظر ميلاد هذا الطفل بفارغ الصبر عساه يدخل الفرحة الى قلوبنا التي أدماها الحزن طويلا .. مات الطفل و دفن في العريش و مات و دفن معه الحلم بعودة قريبة للوطن

وتذكرت شاطئ العريش الجميل, كنا نسهر طويلا على الشاطيء الذي كان يعج بالمصطافين في الصيف, واتذكر كيف كان كل واحد منا يتحدث عن شوقه للاهل و الاولاد و كيف كان يصارع كل واحد الاخر ليثبت ان همه اكبر من هم الآخر, كنا نضحك احيانا و كنا نبكي احيانا و احيانا و احيانا

و تذكرت كيف كانت عيناي تتابعان حركة الاطفال المصريين على الشاطيء فاتلهف بقلب الام ان وقع طفل في الماء, وكيف اني كنت ارغب باحتضان طفلة تشبه طفلتي فأخالها تهرول نحوي و اذ بها تسرع بعيدا ناحية امها ...

وتذكرت كيف انتهى فصل الصيف بعودة كل المصطافين المصريين الى مناطق سكناهم ... وبعدما عادت دفعة من العالقين الفلسطينيين الى غزة, فبقيت وحدي على الشاطيء أكاد اسمع صوت صدى أنفاسي لولا صوت امواج البحر, و لعب اطفال مبعثرة و بقايا طعام هنا و هناك ... هي أطلال أناس كانوا هنا كل يوم , اصواتهم . .ضحكاتهم .. كلها رحلت معهم ..

تذكرت كيف كنت ابكي ولا ازال عندما أجد الكل قد عاد الى وطنه الا نحن!!!

كنت اتمنى لو أتحول الى سمكة تسبح في اعماق البحر الى ان اصل الى شاطيء غزة

كنت أحسد الطيور التي كنت اراها أسرابا أسرابا تهاجر من مكان الى اخر لأن لها جناحين تستطيع بهما ان تطير فلا تحتاج الى جواز سفر ولا توقفها حدود و لا رجال أمن و لا نقاط تفتيش

و تذكرت كيف قضينا شهر رمضان .. صائمين عن الطعام و صائمين عن الفرحة, و كيف كان املنا كبير ان نقضي عيد الفطر بين اهلينا فاشتريت فستان العيد لنور وحذاء و حقيبة و صرت أتخيلها تتراقص فرحة بهديتي اليها وترتمي في حضني وتقبلني .. جاء العيدالسعيد على قلبي الحزين و انا انظر للفستان الذي ربما سيصبح صغيرا عليها لو طال البعد اشهرا قادمة

وتذكرت كيف كنا نموت في اليوم ألف مرة و نحن نجد إعلاما عربيا ميتا لا يتناول قضيتنا و أمة ميتة لا تحرك ساكنا، مما زاد شعورنا بأننا منسيون و سنبقى عالقين خارج الوطن.

وتذكرت كيف حل الخريف فتساقطت معه اوراق الشجر و تساقط معه الأمل بعود قريب !

و تذكرت كيف حل الشتاء و ما أقسى ان لا يشعر المرء بدفء الوطن في الشتاء ...

وتذكرت كيف جاء عيد ثان هو عيد الأضحى المبارك .. وكيف ساهمت الاغاثة الطبية الاسلامية و اتحاد الاطباء العرب في رسم البهجة في عيون الاطفال الفلسطينيين العالقين فاشترت لهم الألعاب و ذبحت امامهم العجول و وزعت علي الأسر الأضاحي بسخاء..كان موقفا نبيلا لمسناه و لانزال من الشعب المصري الكريم الغني بنخوته واصالته رغم فقره المادي و الذي كان يتمنى ان يفرش لنا رموشه لنمشي عليها ...

ثم تذكرت كيف اتقن اطفالنا اللهجة المصرية و كيف جعلوا اقرانهم المصريين يتحدثون باللهجة الفلسطينية .. وكم كنت اضحك و انا اسمع حديث الطرفين و هما يلعبان سوية.

ثم تذكرت اني لا ازال في السيارة ...آه ما احلاك يا وطني حتى لو كنا نتجرع لحبك علقما .. و ما أغلى ترابك حتى لو كان طريقنا اليك شوكا

اقتربنا من بوابة المعبر في الجانب المصري و في مقدمتها عبارة ترحيب و تمنيات برحلة سعيدة .. قلت في نفسي بحسرة "هه رحلة سعيدة!!!"

وقفت السيارة و انزلنا الحقائب الي حيث البوابة التي تجمع عندها العشرات من العالقين المتلهفين للعودة, كان عددنا لا يتجاوز المائة شخص من رجال و نساء و أطفال

الكل يزاحم الكل و الكل يسابق الكل و بوابة مغلقة تفتح كل نصف ساعة لتدخل نفرا قليلا .. استوقفني صحفي مصري يعرفني كنت قبل يوم رفضت الحديث معه لان نفسيتي كانت متعبة و صار يسألني عن مشاعري و انا سأدخل المعبر اخيرا .. اجبته بابتسامة و أمل حذرين ... و التقط لي صورا قلت في نفسي عساها تكون اخر صور تذكرني بتجربة مريرة عشتها مع غيري من العالقين!!

فتحت البوابة .. ودخلت انا وزوجي .. ربما لم تكن قدماي اللتان تمضيان بي ... كنت أشعر بأني أطير .... و بأني بت أمتلك جناحين كبيرين ... لأول مرة منذ سبعة شهور أتذوق حلاوة الضحكة من القلب ... كنت مستعدة ان احمل حقائبي دفعة واحدة فالان يهون كل تعب .. انا الان على بعد امتار من الوطن

وصلنا صالة السفر المصرية حيث يتم ختم الجوازات ومن ثم الدخول للجانب الفلسطيني .. ربما هو ختم على كتاب يقولون لي فيه انت الان حرة طليقة ... ماهي إلا خطوات و اصل الضابط المصري ليختم لي على جواز السفر حتى توقف كل شي ... وقف الضابط وقال: أغلق المعبر!!!

آآآآآآآآآآآآآآه يا اخي في العروبة و الاسلام , لو كنت تدرك مرارة كل حرف من جملتك هذه ... لما استطعت ان تنطقها!!!!!!!!!!!!!!

آآآآآآآآآآآآآآآآآه يا اخي في العروبة و الاسلام, لو كنت تدرك ان جملتك هذه هي اشد ثقلا علينا من حمل امتعتنا .... لما استطاع لسانك حمل تلك الحروف!!!!!!!

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا اخي في العروبة و الاسلام, لو تدرك حلاوة الحلم بالعودة للوطن عندما يتحول لحقيقة لما هان عليك ان توقظنا !!!!!!!!!!!

آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يا اخي في العروبة و الاسلام .... كيف تشتت العائلة من جديد فأولاد دخلوا و اباء منعوا !!! و نساء يبكين ....... و عجائز يتوسلون ....... .و مرضى يبكون ....... و انا أنظر الى كل الوجوه .. ربما لأخفف من شعوري بالقهر او ازيد!!!

كيف تصل اللقمة الى فم الجائع و يسحبونها منه!!!!!!!!!!!!

كيف تبكي الحرائر و لا تجد لدمعتها وزنا لنخوة عربي !!!!!!!!!!

طوال وجودي في صالة الجوازات لم يهتز لي جفن و لم اذرف دمعة واحدة حتى و انا ارى رجال الأمن يقذفون حقائب المسافرين يجبرونهم على العودة الى الجانب المصري ... ربما كنت ابكي بصمت .. و ربما كنت احاول التجلد في موقف يستحق من الرجال قبل النساء البكاء فيه !!!

كنت اخر من خرج من الصالة .. ربما كان تمسكا بالأمل حتى اخر لحظة!!

وخرجت فقط قبل ان تهان كرامتي كامرأة عربية مسلمة قبل ان اكون الرسامة المشهورة .... اغلقوا بوابة المعبر ... حينها فقط بكيت ... وبكيت بحرقة .. كنت دوما أداري دمعتي ... ولكني بكيت امام الجميع .. فالجميع يا اخوتي في العروبة و الاسلام ... كان يبكي!!!!



تاريخ النشر: 6 كانون الثاني (1) 2008

المصدر


اقرأ المزيد »

Thursday, January 3, 2008

فيديو: حين يظفر الثور بخصمه في مصارعة الثيران




في مصارعة الثيران غالباً ما يكون الثور هو الخاسر في النهاية بعد أن تسدد له طعنات مبرحة تجعله قواه تخور وتتلاشي فينتهي به المطاف صريعاً, هذه هي النتيجة المعروفة في مصارعة الثيران, لكن ليس ذلك هو الغالب دائماً, في مقطع الفيديو التالي نشاهد المصارع في جولة مؤلمة جداً مع الثور حيث مالت له الكفة هذه المرة فبطش بالمصارع بطشاً مؤلماً وتمكنت منه قرنيه العظيمين فأخذت تقذف به من ناحية إلى أخرى.




video


[الكلمات المفتاحية: مصارعة الثيران, مصارع ]



اقرأ أيضاً:




اقرأ المزيد »

Wednesday, January 2, 2008

التيرابايت أو التخزين الجبار




قلة قليلة من مستخدمي الكمبيوتر سمعوا بمصطلح تيرابايت ولهؤلاء نقول التيرابايت هو أحد مصطلحات التخزين أو بمعنى أقرب هو الأخ الأكبر لكل من البايت والكيلوبايت والميجابايت والجيجابايت, والتيرا يعني تريليون أي واحد وعن يمينه اثنا عشر صفراً! وهو يعادل 1024 جيجابايت !
ما جعلني أسوق هذه المعلومات عن التيرابايت هو ما قرأته مؤخراً عن ثورة جديدة عن مجال التخزين الرقمي تقودها تكنولوجيا متطورة أطلق عليها العلماء اسم ( التخزين الجبار ) وتتيح لمستخدم الكمبيوتر أن يخزن على اسطوانة فيديو رقمية واحدة حوالي 1400 فلم سينمائي مدة كل واحد منها ساعتين ! إنه أمر مذهل للغاية إذا علمنا أن أفضل اسطوانات الفيديو الرقمية الموجودة هذه الأيام تستوعب 8.5 جيجابايت كحد أقصى.
أما قصة هذا السباق المثير فترجع إلى عام 2005 حين حصلت شركة أيو ميجا الأمريكية على براءة اختراع اسطوانة رقمية مدمجة يمكنها أن تستوعب نحو واحد تيرا بايت من البيانات, لكن لا تتعجلوا الحصول على هذه الاسطوانات العجيبة فلن تطرح قبل عام 2010, بقي عامين فقط وحتى ذلك الحين أعاننا الله على الجيجا بايت وأخوته !



[ الكلمات المفتاحية: التيرابايت, التخزين, الدي في دي ]


اقرأ المزيد »
 

مدونة زيتون© 2009| جميع الحقوق محفوظة | صور | فورمات | الفورمات